الشيخ بشير النجفي
206
مصطفى ، الدين القيم
4 - إذا انقطع المرور عن الطريق العام لسبب من الأسباب وأصبح ذلك المكان مواتا جاز إحياؤه وكان ملكا لمن أحياه . المساجد : المكان في المسجد لمن سبق إليه فان نهض منه ولم يترك فيه شيئا يدل على عودته إليه سقط حقه فيه . المدارس والربط : 1 - من سكن بيتا أو حجرة ممن له السكنى فيها لم يجز ازعاجه وان طال زمانه ما لم يشترط الواقف مدة معينة للسكن فيها . 2 - إذا كان للمدارس أو الربط قيّم من قبل الواقف والحاكم الشرعي فالواجب على النزلاء الالتزام بتعليماته . أما الأوقات العامة والخاصة فيجب فيها التقيد بشروط الوقف فيها . وتلحق المشاهد المشرفة بالمساجد . ونلفت الانتباه إلى أن الغرض من الابنية والأروقة التي بنيت على قبور الأئمة والصالحين هو الزيارة وقراءة الأدعية وصلاة الزيارة فكل عمل عبادي أو غيره يناقض ويزاحم تلك الغاية ينقلب إلى المحذور . أما المعادن : فهي على قسمين : الأول : المعادن الظاهرة التي توجد على سطح الأرض التي لا يملكها أحد ولا يحتاج في الوصول إليها إلى المؤونة كالملح فالصحيح انها مشتركة بين الناس وليس أحد منهم أحق من غيره . الثاني : المعادن الباطنة : التي لا تظهر الا بالعمل والحفر كالذهب والفضة وغيرها فهي بحكم الأرض الموات التي توجد فيها تملك بالوصول إليها ويتملكها من يحي الأرض التي توجد فيها تلك المعادن . أما المياه : فان كانت في عين حفرها أحد في ارضة أو كانت في ارض فاشتراها فهي لصاحب الأرض أو من حفرها وان كانت هذه المياه في ارض موات فحكمها حكم الأرض لا تملك الا بالحيازة .